Gallery

The Methodology of Imam Tirmidhee In His Classification of the Ahadeeth In The Sunan

 

  

منهج الإمام الترمذي في أحكامه على الأحاديث في السنن

 

ملتقط من شرح حديث جابر في حجة النبي صلى الله عليه وسلم 

 

أملاه

عبد العـزيز الطريـفي

 

القسم الأول : 

 

قوله حسن صحيح أو صحيح حسن, أو صحيح ، أو صحيح غريب وعكسها, أو صحيح حسن غريب , فالمراد بذلك التصحيح في الغالب, وأعلاها في الغالب قوله : حسن صحيح , وذلك أن كثيراً ممن يطلق عليه الترمذي حسن صحيح هو في الصحيحين أو في أحدهما، و على شرطهما أو على شرط أحدهما، أو جاء بسند صحيح قوي، ويليها صحيح.

ونحوه قوله : جيد، ولكنه لم يطلق قول جيد مجردة إلا في نحو الموضع .

 

وقول الترمذي ( صحيح غريب حسن ) نادر أطلقه على أحاديث قليلة صحيحة، وهي أقوى من قوله ( غريب حسن صحيح ) حيث أطلقه على بضعة أحاديث منها الصحيح ومنها ما فيه ضعف ، ونحوه قوله ( صحيح حسن غريب ) .

 

ويظهر من تتبع السنن أن الامام الترمذي لم يطلق قوله ( صحيح غريب ) إلا في شطر سننه الأخير، وأكثرها في غير أحاديث الأحكام، وهي أدنى ألفاظ التصحيح فيما يظهر، وقد أطلقها في بعض ما يُضعّف. والله أعلم .

فهذه وغيرها ألفاظ التصحيح عند الإمام الترمذي عليه رحمة الله وتقويته للأخبار، وهذا النوع هو أظهر الانواع، وهو واضح، والأمثلة على ذلك كثيرة جداً .

 

 

القسم الثاني :

 

 

ما كان فيه ضعف ويطلق عليه لفظ ( حديث حسن ) مجرداً ، وقد يغتر البعض بإطلاق هذه اللفظة من الإمام الترمذي، ويظن أنه يريد بها الحسن الاصطلاحي عند أهل الاصطلاح وليس كذلك ، بل إن الترمذي عليه رحمة الله إذا أطلق هذه العبارة فإنه يريد أن الخبر ضعيف وليس بصحيح والأدلة على ذلك معروفة :

 

– أن الترمذي بين ذلك في علله : وما ذكرنا في هذا الكتاب حديث حسن، فإنما أردنا به حسن إسناده عندنا: كل حديث يروى لا يكون في إسناده من يتّهم بالكذب، ولا يكون الحديث شاذاً.

 

فالترمذي إحترز من إطلاقالحسن على من رواه متهم بالكذب ولا يكون شاذاً، ولم يحترز – كما ذكر – ممن دونه وهو في دائرة الضعيف، فهو عرف الحسن لكنه لم يبين انه يحتج به او لا يحتج به .

 

ولذا قد يطلق الحفاظ على حديث حسن ويريدون به استقامة متنه وحسنه، مع أنه مردود سنداً، وهذا وجد في كلام الأئمة الحفاظ المتقدمين.

 

– ومنها أن هذا معلوم لمن سبر وتتبع منهج الإمام الترمذي في سننه، وقارن أقواله وأحكامه على الأحاديث بأقوال وأحكام الأئمة .

 

– ومنها أن الترمذي رحمه الله نص في كثير من المواضع على ما يدل على ضعف الحديث، كأن يعل الحديث بعلة تضعفه، أو ينص على ترجيح غيره عليه، فالترمذي يعقب في بعض المواضع بعد قوله : ( حسن ) 

 

* فيقول : ( ليس إسناده بمتصل ) 

 

* ويقول أيضاً بعده : ( ليس إسناده بذاك القائم ) 

 

* ويقول أيضاً : ( ليس إسناده بذاك )

 

ومثال ذلك ما أخرجه في سننه من طريق حماد بن زيد عن سنان بن ربيعة عن شهر بن حوشب عن أبي أمامة قال: توضأ النبي صلى الله عليه وسلم فغسل وجهه ثلاثا ويديه ثلاثا ومسح برأسه وقال : الأذنان من الرأس.

 

ثم قال عقب ذالك : (هذا حديث حسن ليس إسناده بذاك القائم ) .

 

ومن ذلك ما أخرجه من طريق سفيان عن الأعمش عن خيثمة عن الحسن عن عمران مرفوعاً: ( من قرأ القرآن فليسأل الله به فإنه سيجئ أقوام يقرؤون القرآن يسألون به الناس ).

ثم قال بعد إخراجه : (حديث حسن ليس إسناده بذاك ) . 

ومن ذلك حديث دعاء دخول المسجد أخرجه من طريق إسماعيل بن إبراهيم عن ليث عن عبد الله بن الحسن عن أمه فاطمة بنت الحسين عن جدتها فاطمة الكبرى بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل المسجد صلى على محمد وسلم وقال رب اغفر لي ذنوبي وافتح لي أبواب رحمتك وإذا خرج صلى على محمد وسلم وقال رب اغفر لي ذنوبي وافتح لي أبواب فضلك .

قال عقب إخراجه : حسن وليس إسناده بمتصل وفاطمة بنت الحسن لم تدرك فاطمة الكبرى إنما عاشت فاطمة بعد النبي صلى الله عليه وسلم اشهرا . 

وهذا هو الأغلب في منهج الترمذي، وربما أطلق لفظ ( حسن ) وأراد علة في الحديث إسنادية ليست بقادحة، أو تردد وشك في قبوله، وقد أطلق هذه العبارة على شيء من الأحاديث التي هي مخرجة في الصحيحين ومن ذلك ما أخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما من طريق سالم أبي النضر مولى عمر بن عبيد الله عن بسر بن سعيد عن زيد بن ثابت قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: عليكم بالصلاة في بيوتكم فإن خير صلاة المرء في بيته إلا الصلاة المكتوبة .

أخرجه الترمذي في سننه من هذا الطريق ثم قال عقبه : حسن وقد اختلف الناس في رواية هذا الحديث فروى موسى وإبراهيم بن أبي النضر عن أبي النضر مرفوعا ورواه مالك عن أبي النضر ولم يرفعه وأوقفه بعضهم والحديث المرفوع أصح .

وقد اطلق لفظ ( حسن ) عليه للاختلاف فيه، مع أن الاختلاف غير مؤثر في صحة الحديث حيث أن الراجح الرفع وقد رجحة الترمذي نفسه رحمه الله .

ومن ذلك ما أخرجه البخاري ومسلم من طريق خالد الحذاء عن أبي عثمان النهدي عن عمرو بن العاص أنه قال للنبي صلى الله عليه:أي الناس أحب إليك قال عائشة، قال: من الرجال قال أبوها قال: ثم من قال عمر بن الخطاب .

هذا الحديث أخرجه الترمذي من هذا الطريق ثم قال بعده : حديث حسن.

 

 

القسم الثالث : 

 

قولـه في أحاديث غريب، أو حسن غريب، أو غريب حسن ، أو عدم إطلاق هذه العبارات كأن يقول هذا حديث ليس بالقوي أو إسناده ليس بذاك، أو ليس إسناده بالقائم، أو ليس إسناده بصحيح، أو إسناده ضعيف، أو لا يصح، أو حديث منكر، وهذه كلها عبارات الترمذي – رحمه الله – وغيرها، وكقوله على حديث فيه فلان ليس بالقوي ونحو ذلك، فإن هذا يريد به قوّة في الضعف ، وأشدها قوله ( حديث منكر ) وهي عبارة يستعملها نادراً جداً، ثم يليها – في الغالب – قوله ( هذا حديث غريب )، ثم دونها قوله على خبر ( حسن غريب ) ويعني بهذه العبارة في الغالب أن متن الحديث سليم من الشذوذ والنكارة والغرابة، لكن سند الحديث فيه شيء من غرابة ونكارة وإشكال. وقد تُعل غرابة السندِ الحديثَ وترده .

وإذا أطلق الترمذي على حديث قوله ( غريب ) فإنه يريد بها أن هذا الحديث فيه ضعف أشد مما يضعفه بقوله ( حسن غريب ) أو قوله ( حسن ) مجرداً – كما تقدم -، فهو يطلق لفظ ( غريب ) وينص على علته في الأحيان . 

ومن ذلك ما أخرجه في سننه من طريق يحيى بن اليمان عن شيخ عن الحارث بن عبد الرحمن عن طلحة بن عبيد الله مرفوعاً : لكل نبي رفيق ورفيقي في الجنة عثمان .

وهذا حديث ضعيف جداً.

قال الترمذي عقب إخراجه له : غريب ليس إسناده بالقوي وهو منقطع.

ومن ذلك ما أخرجه من طريق خارجه بن مصعب عن يونس بن عبيد عن الحسن عن عتي بن ضمرة عن أبي بن كعب عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن للوضوء شيطانا يقال له الولهان فاتقوا وسواس الماء .

قال الترمذي بعد إخراجه : حديث غريب وليس إسناده بالقوي ، لا نعلم أحداً أسنده غير خارجه، ولا يصح في هذا الباب عن النبي صلى الله عليه وسلم شيء .

ومن ذلك ما أخرجه في سننه من طريق أم الأسود عن منية بنت عبيد بن أبي برزة عن أبي برزة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من عزى ثكلى كسي بردا في الجنة .

قال الامام الترمذي عقب إيراده : حديث غريب وليس إسناده بالقوي .

وقول الترمذي ( حسن غريب ) تعني ضعفاً أقل من ذلك، وأشد من تضعيف الخبر بقوله : ( حسن ) وقد ينص الترمذي على علة الحديث مع إطلاقه لهذه العبارات كقوله : ( حسن غريب ) .

ومن ذلك ما أخرجه من طريق عمر بن عبد الله مولى غفرة عن إبراهيم بن محمد عن علي بن أبي طالب في حديث طويل ذكر فيه صفة النبي صلى الله عليه وسلم الخَلقية والخُلقية . 

قال الترمذي عقبه : (حسن غريب ليس إسناده بمتصل ) .

ومن ذلك ما أخرجه من طريق خالد بن يزيد عن سعيد بن أبي هلال عن إسحاق بن عمر عن عائشة قالت: ما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة لوقتها الآخر مرتين حتى قبضه الله .

قال الترمذي عقب إخراجه له : حسن غريب وليس إسناده بمتصل .

هذا في الغالب يريد به ضعفاً أشد مما ذكرناه في القسم الثاني، وربما أراد به ضعفاً يقبل المتابعة، فقد يريد الترمذي بقوله ( حسن غريب ) أي ليس بشديد الضعف كما أخرج في سننه من طريق سلمة بن الفضل عن محمد بن إسحاق عن حميد عن أنس: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يتوضأ لكل صلاة طاهراً وغير طاهر، قال حميد الطويل قلت لأنس فكيف كنتم تصنعون؟، قال : كنا نتوضأ وضوءا واحداً.

قال الترمذي عقب إخراجه من هذا الوجه: حديث حميد عن أنس حديث حسن غريب من هذا الوجه .

لكنه جوّده لما أخرج له متابعاً من سفيان عن عمرو بن عامر عن أنس بنحو حديث حميد .

قال الترمذي بعد إخراج هذا المتابع : حديث حسن صحيح وحديث حميد عن أنس حديث جيد غريب حسن .

فجوّده بعد ذكر متابع له، بعد أن ضعفه في موضع قبله .

 

 

القسم الرابع : 

 

وقد أدخلته في الذي قبله وذلك لقلة وروده في سنن الترمذي، وهي المناكير جداً والبواطيل، ويطلق عليه الترمذي ( هذا حديث منكر ) وفي الأحيان يقول : ( حديث لا يصح ) .

وهذه ألفاظ معدودة أطلقها على ما ينكر ويُعد في البواطيل والمنكرات، وهو أشد الأقسام ضعفاً، وهي في مواضع قليلة منثورة في السنن، وهي أقل الأقسام وروداً في السنن .

هذه في الجملة ملخص اصطلاحات الترمذي ـ عليه رحمة الله ـ ، وهذا أغلبي وربما غاير في بعض هذا الاستعمالات، وهناك ألفاظ أخر قليلة الاستعمال عنده، وهذا بحاجة إلى تفصيل أكثر يسّر الله ذلك .

 

 

 

The Methodology of Imam Tirmidhee In His Classification of the Ahadeeth In The Sunan


By Shaikh Abdul Aziz at-Tarayfi

Translator: Abu Maryam as-Salafi

Source: Multaqa Ahlul-Hadeeth

Editing and Publishing: al-Mustaqeem Publications

 

 

Type 1:

This is when Imam At-Tirmidhee says:
a) Hadeeth Hasan Saheeh
b) Hadeeth Saheeh Hasan
c) Hadeeth Saheeh
d) Hadeeth Saheeh Gharib
e) Hadeeth Gharib Saheeh
f) Hadeeth Saheeh Hasan Gharib

It means he is authenticating the hadeeth in majority of cases. The highest of these types is “Hasanun-Saheeh” in the majority of the cases, and this is because many of the ahadeeth about which he says “Hasan Saheeh” are found in the Saheehayn (Bukhaari or Muslim) or in one of them or fulfilling the conditions of both of the Saheehs or one of them, which comes with an authentic and strong chain of narrators. Below the level of Hasan Saheeh is “Saheeh”.
Similar is his saying “Jayyid” (i.e. good). However he does not use “Jayyid” by itself only (i.e. without using any other terminology in addition to ‘Jayyid’), except in the correct place 

 

(Translators note: there is ambiguity in how to translate the words إلا في نحو الموضع).
His saying “Saheeh Gharib Hasan” is rare and he applied it on a few ahadeeth which are Saheeh (authentic) and this is stronger than saying “Gharib Hasan Saheeh” as he applied it on less than 10 ahadeeth some of which are authentic and some contain weakness. This “Gharib Hasan Saheeh” is similar to his saying “Saheeh Hasan Gharib”
And it becomes apparent to the one who studies “Al Sunan” (of At-Tirmidhee) that Imam Tirmidhee does not apply “Saheeh Gharib” except in the second part of his Sunnah and mostly on ahadeeth which are not related to Ahkaam (ahadeeth on which commandments of Islamic Law are based). Apparently this is the lowest grade of authentication (tas-heeh) from him and sometimes he has applied it to ahadeeth which are weakened by other muhadditheen (scholars of hadeeth).
Imam At-Tirmidhee uses these and other terminologies for authenticating ahadeeth. This is the most dominant type and it is clear and there are many examples of this type.

 

Type 2:

This is the type which has some weakness(Zu’f) in it, on this type At-Tirmidhee applies the term “Hadeethun Hasanun (Hasan Hadeeth)”. Some people are deceived by this as they think that Imam At-Tirmidhee’s application of “Hasan Hadeeth” is the same as that used in common terminology of the muhadditheen (scholars of hadeeth) and this is not so. When At-Tirmidhee applies this terminology he means a weak hadeeth and not a saheeh (authentic) hadeeth. Following are proofs for that.

  1. He himself mentioned in his book ‘Ilal “What we mention in this book as a hasan hadeeth, then we only mean by it the goodness (husn) of its chain of narration apparent to us, i.e. any hadeeth which does not contain a person accused of lying in its chain, and that the hadeeth should not be shaadh (odd, i.e. This same narration does not contain words which contradict words of narrators of the same hadeeth with another chain better or more than the narrators of this hadeeth )”. This means that At-Tirmidhee refrained from applying “Hasan” on a chain containing a person accused of lying or a hadeeth that is shaadh, but he did not refrain from applying this terminology on what is less weak than this, but is still weak (Da’eef) and he does not say whether it can be used as evidence or not.
  2. So some great scholars of hadeeth apply “Hasan” on a hadeeth to show the uprightness and goodness (istiqaamah and husn) of its text even though in terms of its chain of narration, it is rejectable. This is found in the sayings of the mutaqaddameen (early scholars of hadeeth).
  3. This is well known for the one who studies thoroughly the methodology of At-Tirmidhee in his Sunan and compares it to the authentication of ahadeeth by other Imaams and their sayings.
  4. After saying this hadeeth is “hasan”, he points out the weakness of the narration by telling the weakening reason in the hadeeth or saying that another hadeeth is preferred over this one. e.g. saying “its chain is not connected” or “its chain is not that upright” or “its chain is not like that (i.e. it is weak)” etc.
    e.g. After narrating a hadeeth on wudhu’ he said “this hadeeth is hasan but its chain is not that upright”
    Similarly after narrating the hadeeth of invocations said during entering and exiting a mosque, he said “this hadeeth is hasan, its chain is not connected because Fatimah bint a-Husayn did not live at the time of her grandmother, Faatimah bint Muhammad salallahu alayhi wa sallam.”

This is the use of “hasan” in majority of the cases. However hw also uses “hasan” to show a defect in the chain which does not make the hadeeth weak, or when At-Tirmidhee hismelf is in doubt whether to reject or accept the narration.

Sometimes he applies “hasan” to ahadeeth even in Saheehs of Bukhari and Muslim. For example, after narrating the hadeeth recommending praying naafil (supererogatory) prayers at home, he mentions the difference among the narrators: some narrate these words from the Prophet salallahu alayhi wa sallam and some from his companion (sahabi). Hereafter mentioning this, he applies the terminology “hasan” on it, while the difference itself is not a defect which affects the strength of the narration (‘ilah ghairu qaadihah).

 

 

 

Type 3:

This is when he says about a hadeeth one of the following:

  1. Ghareeb.
  2. Hasan Ghareeb.
  3. Ghareeb Hasan.
  4. Laysa bil Qawi (not ‘strong’).
  5. Isnadahu Laysa bi Dhaak. (Its chain of narrators is not ‘that strong’).
  6. Laysa sanadahu bil Qaayim. (Its chain is not ‘upright’).
  7. Laysa isnadah bi saheeh (Its chain is not authentic).
  8. Isnaadahu Da’eef (Its chain is weak).
  9. La Yaseeh. (It’s not authentic).
  10. Hadeethun Munkarun. (A ‘rejected’ narration).
  11. Fihi fulaan laysa bil qawi. (In it is so and so (a narrator), who is not ‘strong’).

 

If he applies these terminologies, then it means he is pointing to the weakness of  that particular hadeeth. If he says “Munkar (rejected)”, and he does so very rarely, then this means that the hadeeth is of the weakest type. The terminology he uses most from this type is “Gharib”, followed by “Hasan Gharib”, by which he means that the text of the narration is free from faults of ‘oddness’ (shudhoodh, nakarah and gharabah), but the fault lies in the chain of narrators, which may be a defect (‘illah) causing the rejection of that narration. 

 

A hadeeth about which At-Tirmidhee says, “Ghareeb” is weaker than the hadeeth about which he says “Hasan Ghareeb” or “Hasan”. However, A hadeeth about which he says, “Hasan Ghareeb” is weaker than the one about which he says “Hasan”. 

Sometimes, we would say “Ghareeb” or “Hasan Ghareeb” and also explain the ‘defect’ (‘illah) in it. An example of this is what he narrated in his Sunan from the route of Yahya bin Yaman (who narrated) from Shaikh from Al-Harith bin Abdir-Rahmaan from Talhah from the Prophet salallahu alayhi wa sallam that he said “Every prophet has a companion and my companion in the paradise is ‘Uthmaan”. This hadeeth is very weak (‘Da’eef Jiddan’), so after narrating it, At-Tirmidhee said “It is Ghareeb (terminology 1 of type 3). Its chain is not strong (terminology 4 of type 3) and the chain is broken (munqati’, i.e . some of the narrators did not directly hear the hadeeth from the person they narrate from) ”.

 

Another example of this is what he narrates from the route of Kharijah bin Mus’ab…that the Prophet salallahu alayhi wa sallam said “Indeed for the Wudoo (ablution for prayers), there is devil called Al-Wulhaan (who casts doubts in the heart of the worshipper)…. ”. After narrating it, At-Tirmidhee said “It is Ghareeb (terminology 1 of type 3). Its chain is not strong (terminology 4 of type 3) and nothing in this regard is authentically narrated from the Prophet salallahu alayhi wa sallam”.

 

Yet another example is the long hadeeth which he narrated about the description of the Prophet salallahu alayhi wa sallam. After narrating it he says: “It is Hasan Ghareeb (terminology 2 of type 3). Its chain is not connected (, i.e.  some of the narrators did not directly hear the hadeeth from the person they narrate from))”.

So, in the majority of cases, when he classifies a hadeeth according to the terminology found in this type, then he means that this hadeeth is weaker than a hadeeth on which type 2 terminology is used. However, sometimes, he uses terminology from type 3 to show that weakness of the hadeeth is not that great (laysa bi shadeed Al-Du’f) , such that it can accept mutaabi’aat (‘supporting evidence’, so that this hadeeth becomes acceptable). Hence, sometimes when he says “Hasan Ghareeb”, he means that the weakness is not too great. We would illustrate it with the following example.

 

He narrated from the route of Salamah bin Fadhl from Muhammad bin Ishaaq from Hameed (Al-Taweel) from Anas that “The Prophet salallahu alayhi wa sallam used to do Wudoo (ablution) for every prayer, whether he was in a state of purity fit for prayers or not”. So Hameed Al-Taweel asked him, “How about you (i.e. the companions of the Prophet salallahu alayhi wa sallam)”. Anas replied, “He used to only one Wudoo (for all the prayers)”. 

(a similar text is found is Saheeh Bukhari too, which by consensus is authentic). 

 

After narrating this, At-Tirmidhee said, “The hadeeth of Hameed from Anas is “Hasan Ghareeb” as far is this route (chain of narration) is concerned”.

However, when he narrated the Mutabi’ (‘supporting evidence’) for this hadeeth from the route of Sufyan from ‘Amr bin ;Aamir from Anas with a wording similar to the words of the hadeeth of Hameed from Anas, he said: “This hadeeth is “Hasan Saheeh” and the hadeeth of Hameed from Anas is “Jayyid (‘good’) Ghareeb Hasan” ”.

So, here he raised its status by saying “Jayyid” after mentioning its supporting evidence, after having weakened it before.

 

 

 

Type 4:

This is when he says about a hadeeth one of the following:

  1. Hadeethun Munkarun. (A ‘rejected’ narration).
  2. La Yaseeh. (It’s not authentic).

I  had mentioned them under type 3, because of their rare occurrence in Sunan At-Tirmidhee. These comprise the ‘extremely objectionable’ (Munkar jiddan) and ‘False’ (Batil) type of narrations.

 

So these are in sum, these are most of the terminologies employed by Imam At-Tirmidhee. However there are very few other terminologies that he uses, which require a more detailed essay, May Allah Make it easy.

 

Shaykh Abdul Aziz at-Tarayfi,

Dhul-Hijjah, 1423 H.

 

Download E-Book Publication: The Methodology of Imam Tirmidhee In His Classification of the Ahadeeth In The Sunan